تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المرتقى إلى الفقه الأرقى ( كتاب الحج ) — صفحة 7

مساهمون:

ص٧

الجزء الثاني

[ تتمة الركن الأول في المقدمات ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

[ المقدمة الرابعة : في المواقيت ]

المقدمة الرابعة : في المواقيت والكلام في أقسامها وأحكامها ،

[ أما أقسامها : المواقيت ستة ]

أما أقسامها : المواقيت ستة ( 152 ) :

[ لأهل العراق : العقيق ]

لأهل العراق : العقيق ( 153 ) .
شرح
( 152 ) وعدّها البعض خمسة وآخرون سبعة وغيرهم عشرة وخامس أحد عشر . والاختلاف ناشئ من إختلاف الملحوظ في العدّ ، ولذلك كان الأمر سهلا . وقد بيّن في « الجواهر « 1 » » وجه تشعّب الأقوال في تعدادها ، فراجع . والمهمّ تحقيق حال كل ما ذكر جواز الاحرام منه ومشروعيته فيه . ( 153 ) هذا في الجملة مما لا إشكال فيه للنصوص « 2 » الكثيرة ، كرواية معاوية بن عمار ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « من تمام الحج والعمرة أن تحرم من المواقيت التي وقّتها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لا تجاوزها إلا وأنت محرم ، فإنه وقّت لأهل العراق ولم
هامش
( 1 ) - النجفي ، الشيخ محمد حسن : جواهر الكلام ، ج 18 : ص 102 ، الطبعة الأولى . ( 2 ) - باب 1 : من أبواب المواقيت وغيره من الأبواب .