تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
لا دخل له في سببيّة التحريم .
شرح
هذه آخر كلمات جرت على قلم الأستاذ المغفور له ، وبعدئذ جفّ قلمه وحلّ أجله الذي إذا جاءلا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ *، وأجاب نداءارْجِعِي إِلى رَبِّكِ، وارتحل إلى جوار ربّه في صبيحة يوم السبت غرّة ربيع الثاني سنة 1417 ه‍ . ق . مطابقا لليوم السابع والعشرين من « مرداد » سنة 1375 ه‍ . ش . ، وصار عمله - هذا - منقطعا ، ولا عجب ! « فإنّ الناس يوشك أن ينقطع بهم الأمل . . . وأنتم بنو سبيل على سفر من دار ليست بداركم ، وقد اوذنتم منها بالارتحال ، وأمرتم فيها بالزاد . . . » . وما ندري ؟ ! لعلّه رحمه اللّه جاد بنفسه وهو يبكي ويترنّم :وفدت على الكريم بغير زاد * من الحسنات والقلب السليموحمل الزاد أقبح كلّ شيء * إذا كان الوفود على الكريمغفر اللّه له ولنا وحشره وإيّانا في زمرة موالينا محمّد وآل محمّد صلوات اللّه وسلامه عليهم أجمعين .