لأنّه ( 1 ) نصيب الزوجة وإن تعدّدت خاصّة ( 2 ) ، وهو ( 3 ) مع الثلث ، لأنّه ( 4 ) نصيب الزوجة مع الولد ، والثلث نصيب الأمّ لا معه ( 5 ) ، أو الاثنين ( 6 ) من أولادها ( 7 ) لا معهما .
وواحدة ( 8 ) من صور الثلثين ، وهي ( 9 ) هما مع مثلهما ، . . .
شرح
- كذلك الضمير في قوله « مثله » .
( 1 ) الضمير في قوله « لأنّه » يرجع إلى الثمن . يعني أنّ الثمن هو نصيب الزوجة وإن كانت متعدّدة حتّى لو اجتمعت أربع من الزوجات للميّت لم يرثن إلّا الثمن ، فيقسم بينهنّ بالسويّة .
( 2 ) أي لا يرث الثمن غير الزوجة .
( 3 ) الضمير في قوله « وهو » يرجع إلى الثمن . أي الصورة الثانية الممتنعة من صور اجتماع الثمن مع غيره هو اجتماع الثمن مع الثلث ، لأنّ الثمن نصيب الزوجة مع الولد للميّت ، والثلث نصيب الامّ لا مع الولد للميّت .
( 4 ) الضمير في قوله « لأنّه » يرجع إلى الثمن .
( 5 ) الضمير في قوله « معه » يرجع إلى الولد .
( 6 ) بالجرّ ، عطف على قوله « الامّ » . يعني أنّ الثلث هو نصيب الاثنين من أولاد الامّ المعبّر عنها بكلالة الامّ .
( 7 ) الضمير في قوله « أولادها » يرجع إلى الامّ ، وفي قوله « معهما » يرجع إلى الامّ والولد . يعني أنّ الثلث هو نصيب كلالة الامّ في صورة عدم الامّ والولد للميّت ، لأنّ الكلالة لا ترث مع وجودهما .
( 8 ) أي من الصور الممتنعة واحدة من صور اجتماع الثلثين مع غيرهما .
( 9 ) الضمير في قوله « وهي » يرجع إلى الواحدة ، والضميران في قوله « هما مع مثلهما » يرجعان إلى الثلثين .