. . . . . . . . . . - إلى هنا تمّ الجزء الثالث عشر من كتاب الجواهر الفخريّة ويليه إن شاء اللّه تعالى الجزء الرابع عشر منه أوّله كتاب اللقطة والحمد للّه أوّلا وآخرا وظاهرا وباطنا .