بمفرد مجرور ( 1 ) ، إذ فوقه أربعمائة إلى تسعمائة ثمّ مائة مائة ثمّ مائة ألف ثمّ ألف ألف ( 2 ) ، فيحمل على المتيقّن ، والتركيب هنا ( 3 ) لا يتأتّى ، لأنّ مميّز المركّب لم يرد مجرورا ، وهذا القسم ( 4 ) لم يصرّح به صاحب القول ( 5 ) ، ولكنّه ( 6 ) لازم له .
ومع الوقف ( 7 ) يحتمل الرفع والجرّ ، فيحمل على الأقلّ منهما ( 8 ) ، وهو الرفع .
شرح
( 1 ) وهو قوله « درهم » .
( 2 ) ففي جميع هذه الأعداد يكون المميّز مفردا مجرورا ، فيحمل كلام المقرّ على الأقلّ منها ، وهو ثلاثمائة .
( 3 ) المشار إليه في قوله « هنا » هو صورة قراءة درهم بالجرّ . يعني أنّ التركيب المصطلح عليه لا يتأتّى في المقام ، بل هذا من قبيل المضاف والمضاف إليه ، لأنّ مميّز المركّب لا يأتي مجرورا .
( 4 ) المراد من قوله « هذا القسم » هو صورة جرّ الدرهم مع تكرار « كذا » .
( 5 ) المراد من « صاحب القول » هو الشيخ وجماعة من الفقهاء رحمه اللّه .
( 6 ) الضمير في قوله « لكنّه » يرجع إلى هذا القسم ، والضمير في قوله « له » يرجع إلى صاحب القول .
( 7 ) هذه هي الصورة الرابعة من صور « كذا كذا درهم » . يعني تحمل صورة الوقف على الرفع ، كما تقدّم في الصفحة 411 في « كذا » المفرد في قول الشارح رحمه اللّه « لاحتماله الرفع والجرّ ، فيحمل على الأقلّ » .
( 8 ) الضمير في قوله « منهما » يرجع إلى الرفع والجرّ ، فإنّ الأقلّ بين الصورتين هو الرفع ، لكونه بدلا ، فيجب على المقرّ دينار واحد .