تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
عليها ( 1 ) كفاسختك ( 2 ) على كذا أو أبنتك أو بتتّك ( 3 ) ، لأنّ البينونة تحصل بالطلاق وهو ( 4 ) صريح ، بخلاف الخلع على القول المختار فيه ( 5 ) . وينبغي على القول بافتقاره ( 6 ) إلى الطلاق أن يكون كالمباراة .

[ يشترط في الخلع والمباراة شروط الطلاق ]

( ويشترط في الخلع والمباراة شروط ( 7 ) الطلاق ) من ( 8 ) كمال الزوج وقصده ( 9 ) . . .
شرح
( 1 ) أي الدالّة على المباراة . ( 2 ) الكاف في كلّ واحدة من الصيغ المذكورة تكون بالكسر ، لكون المخاطبة بها هي الزوجة . ( 3 ) بتتّك من بتّه بتّا وأبتّه إبتاتا : قطعه ( أقرب الموارد ) . ( 4 ) الضمير في قوله « وهو » يرجع إلى الطلاق . ( 5 ) ولا يذهب عليك أنّ مختار الشارح رحمه اللّه في الخلع كان عدم افتقاره باتباعه بالطلاق . ( 6 ) يعني أنّ الخلع على القول بافتقاره إلى اتباعه بالطلاق ينبغي أن يقال فيه بكونه كالمباراة في وقوع صيغة الخلع أيضا بالكنايات ، لصراحة الطلاق الواقع بعد الخلع في البينونة والمفارقة . شروط الخلع والمباراة ( 7 ) فإنّ الخلع والمباراة هما من أقسام الطلاق البائن ، فيشترط فيهما شروط الطلاق . ( 8 ) حرف « من » بيانيّة ، وما ذكر بعدها هو شروط الطلاق المعتبرة في الخلع والمباراة أيضا . ( 9 ) الضمير في قوله « قصده » يرجع إلى الزوج ، فلا عبرة بطلاق الساهي أو الغالط ، كما تقدّم في محلّه .