تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
بناء ( 1 ) على أنّ الشيء سدس ، كما ورد ( 2 ) في الوصيّة به ( 3 ) ، وهو ( 4 ) قياس على ما لا يطّرد ( 5 ) مع أنّ الشيء من كلام الشيخ قصدا للإبهام ( 6 ) ، تبعا للرواية ( 7 ) . . .
شرح
- كثيرة من المشايخ كأمين الإسلام الطبرسيّ والسيّد المرتضى والرازيّ ، وأخيه السيّد مجتبى وعماد الدين الطبرسيّ وابن الشجريّ والآمديّ ووالد المحقّق الطوسيّ وغيرهم رضوان اللّه عليهم أجمعين . . . ، كان والد القطب الراونديّ وجدّه وأولاده كلّهم علماء . . . توفّي قدّس اللّه نفسه في اليوم الرابع من شوّال المكرّم سنة 573 وقبره في مدينة قم في الصحن الشريف مزار معروف يزوره الخاصّ والعامّ ( من تعليقة السيّد كلانتر ) . ( 1 ) يعني أنّ القطب الراونديّ بنى المسألة - هذه - على مسألة الوصيّة التي تعلّقت بالشيء الذي فسّروه بالسدس . ( 2 ) الرواية منقولة في كتاب الوسائل : محمّد بن يعقوب بإسناده عن أبان ، عن عليّ بن الحسين عليه السّلام أنّه سئل عن رجل أوصى بشيء من ماله ، فقال : الشيء في كتاب عليّ عليه السّلام واحد من ستّة ( الوسائل : ج 13 ص 450 ب 56 من أبواب الوصايا ح 1 ) . ( 3 ) الضمير في قوله « به » يرجع إلى الشيء . ( 4 ) أي القول المذكور من القطب الراونديّ قياس لهذه المسألة بمسألة الوصيّة من دون أن يكون في البين اطّراد وعموميّة . ( 5 ) يعني أنّ هذا التفسير للشيء لا يكون أمرا عامّا حتّى يشمل ما نحن فيه أيضا . ( 6 ) يعني أنّ حكم الشيخ رحمه اللّه بالشيء إنّما هو لقصد الإبهام ، لا للإشارة إلى الشيء المفسّر في الرواية المشار إليها في الهامش 2 من هذه الصفحة . ( 7 ) يعني أنّ الشيخ ذكر لفظ الشيء تبعا للرواية الغير المعيّنة لمعنى الشيء المشار إليها في الهامش 3 من ص 209 ، فاحتاط وذكر لفظ الشيء فقط .