وينفرد بالباقي ، فيكون قدر المسلك بينهما .
واحتمل ( 1 ) الاشتراك في العرصة أجمع ، لأنّ صاحب الأعلى لا يكلّف المرور على خطّ مستو ( 2 ) ، ولا يمنع ( 3 ) من وضع شيء فيها ( 4 ) ، ولا ( 5 ) من الجلوس قليلا ، فله ( 6 ) يد على الجميع في الجملة كالأسفل ( 7 ) .
شرح
البيوت يشارك صاحب الغرفة في التصرّف في مقدار السلوك .
قال المصنّف في كتاب الدروس : لو تنازع صاحب الأعلى وصاحب الأسفل في عرصة الخان الذي مرقاة في صدره فالأقرب القضاء بقدر الممرّ بينهما ، واختصاص الأسفل بالباقي .
( 1 ) فاعله هو الضمير العائد إلى المصنّف . يعني أنّه احتمل في كتابه ( الدروس ) اشتراكهما في العرصة أيضا بقوله : « وربّما أمكن الاشتراك في العرصة ، لأنّ صاحب الأعلى لا يكلّف على العبور على خطّ مستو » .
( 2 ) يعني - كما أفاده السيّد كلانتر أيضا في تعليقته - لا يكلّف صاحب الأعلى بالمرور على خطّ مستو يوصل باب الخان بالمرقى .
( 3 ) نائب الفاعل في قوله « لا يمنع » هو الضمير العائد إلى صاحب الأعلى . يعني أنّه لا يمنع من وضع شيء في العرصة في القدر الزائد عن مقدار السلوك .
( 4 ) الضمير في قوله « فيها » يرجع إلى العرصة .
( 5 ) يعني أنّ صاحب الأعلى لا يمنع من الجلوس في المقدار الزائد عن الممرّ قليلا .
( 6 ) الضمير في قوله « فله » يرجع إلى صاحب الأعلى .
( 7 ) أي كصاحب الأسفل . يعني كما أنّ لصاحب الأسفل يد تصرّف بالنسبة إلى العرصة فكذلك لصاحب الأعلى أيضا يد تصرّف فيها .
ولا يخفى أنّ قوله « في الجملة » إشارة إلى تصرّف صاحب الأعلى في جميع العرصة بأن يمرّ من أيّ نقطة منها شاء .