تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
يتلوه ( 1 ) في الثاني ( 2 ) كتاب الإجارة على يد مصنّفها ( 3 ) العبد الفقير إلى اللّه زين الدين بن عليّ بن أحمد الشاميّ العامليّ عامله اللّه بلطفه ، وعفا ( 4 ) عنه وعنهم وعن جميع المؤمنين بمنّه وكرمه إنّه أكرم الأكرمين . واتّفق الفراغ منه ( 5 ) ظهر يوم الثلاثاء سادس شهر جمادي الأخرى سنة ستّ وخمسين وتسعمائة ( 6 ) حامدا للّه مصلّيا على رسوله وآله ،
شرح
( 1 ) الضمير المفعول في قوله « يتلوه » يرجع إلى الجزء الأوّل ، والفاعل هو قوله « كتاب الإجارة » . ( 2 ) أي الجزء الثاني من الروضة البهيّة ، حذف الموصوف بقرينة ذكره قبيل هذا . ( 3 ) الضمير في قوله « مصنّفها » يرجع إلى الروضة البهيّة . ( 4 ) فاعله هو الضمير العائد إلى اللّه تعالى ، والضمير في قوله « عنه » يرجع إلى الشارح زين الدين ، والضمير في قوله « عنهم » يرجع إلى الشارح وأبيه وجدّه وإن كان الأولى أن يقول « عنهما » لبدئه بدعاء نفسه من قبل . ( 5 ) الضمير في قوله « منه » يرجع إلى الجزء الأوّل . ( 6 ) وجدير بالذكر أنّ الشهيد الثاني رحمه اللّه تولّد سنة إحدى عشرة وتسعمائة الهجريّة ، واستشهد سنة خمس وستّين وتسعمائة الهجريّة وهو ابن أربع وخمسين سنة ، فظهر من جميع ذلك أنّ الفراغ من شرح هذا الجزء اتّفق تسع سنة قبل استشهاده ، رحم اللّه الماضين وأطال اللّه أعمار الباقين . إلى هنا تمّ الجزء التاسع من كتاب « الجواهر الفخريّة » ويليه إن شاء اللّه تعالى الجزء العاشر منه وأوّله كتاب الإجارة والحمد للّه أوّلا وآخرا وظاهرا وباطنا .