مع أنّ القصد من الأمور الباطنة التي لا تعلم إلّا من قبله ( 1 ) ، لإمكان ( 2 ) الاطّلاع عليه ( 3 ) بإقراره .
شرح
القصد من الأمور الباطنة التي لا طريق إليها إلّا من قبله ، قلنا : لإمكان الاطّلاع . . . إلخ .
( 1 ) الضمير في قوله « قبله » يرجع إلى المشتري القاصد .
( 2 ) هذا تعليل للزوم حلف المشتري على ما قصده .
( 3 ) الضمير في قوله « عليه » يرجع إلى القصد ، وفي قوله « بإقراره » يرجع إلى المشتري .