التأنيث .
وأتى ( 1 ) بالدين معرّفا من غير نسبة له إلى المرتهن ، حذرا من الدور ( 2 ) باعتبار أخذه ( 3 ) في التعريف ( 4 ) ، وفي بعض النسخ ( 5 ) « لدين المرتهن » .
ويمكن تخلّصه ( 6 ) منه
شرح
قال في الرياض : مع أنّ الضمير الواقع مبتدأ لخبر مؤنّث إذا كان مرجعه مذكّرا يجوز فيه الأمران ، نظرا إلى الاعتبارين .
أقول : المراد من « الاعتبارين » هو :
أ : رعاية مطابقة المبتدأ للخبر المؤنّث وإتيانه مؤنّثا .
ب : رعاية مطابقته لمرجعه المذكّر وإتيانه مذكّرا ، وهنا لوحظ مطابقته للمرجع ، فلا إشكال .
( 1 ) فاعله هو الضمير العائد إلى المصنّف رحمه اللّه . يعني أنّ المصنّف أتى بالدين في عبارته معرّفا بالألف واللام حيث قال « وثيقة للدين » بلا نسبة للدين إلى المرتهن ، فلم يقل « إنّ الرهن وثيقة لدين المرتهن » ، كما فعله بعض للحذر من لزوم الدور .
( 2 ) توضيح الدور هو أنّ معرفة المرتهن يتوقّف على معرفة الرهن والحال أنّ معرفة الرهن يتوقّف على معرفة المرتهن ، فيتوقّف الشيء على نفسه ، وهذا دور صريح .
( 3 ) الضمير في قوله « أخذه » يرجع إلى المرتهن .
( 4 ) المراد من « التعريف » هو قوله « وثيقة لدين المرتهن » .
( 5 ) يعني أنّ التعبير في بعض نسخ كتاب اللمعة الدمشقيّة « لدين المرتهن » .
( 6 ) الضمير في قوله « تخلّصه » يرجع إلى المصنّف رحمه اللّه أو إلى التعريف المذكور ، وفي قوله « منه » يرجع إلى الدور .
إيضاح في حلّ الدور المذكور : اعلم أنّ لفظ « المرتهن » فيه لحاظان :