تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠

[ عدم اشتراط علم الضامن بالغريم ]

( و ) كذا ( 1 ) ( لا ) يشترط علمه ( 2 ) ( بالغريم ) ، وهو المضمون عنه ، لأنّه ( 3 ) وفاء دين عنه ( 4 ) ، وهو ( 5 ) جائز عن كلّ مديون . ويمكن أن يريد به ( 6 ) الأعمّ منه ومن المضمون له ، ويريد بالعلم به ( 7 ) الإخاطة بمعرفة حاله من نسب أو وصف ، لسهولة ( 8 ) الاقتضاء وما شاكله ،
شرح
عدم اشتراط علم الضامن بالغريم ( 1 ) المشار إليه في قوله « كذا » هو عدم اشتراط علم الضامن بمقدار الحقّ المضمون . ( 2 ) الضمير في قوله « علمه » يرجع إلى الضامن . يعني ومثل عدم اشتراط علم الضامن بمقدار الحقّ المضمون هو عدم اشتراط علمه بالمضمون عنه ، وهو المديون . ( 3 ) الضمير في قوله « لأنّه » يرجع إلى الضمان . ( 4 ) الضمير في قوله « عنه » يرجع إلى المضمون عنه . ( 5 ) يعني أنّ وفاء الدين جائز عن كلّ مديون ، سواء علم به الضامن أم لا . ( 6 ) الضمير في قوله « به » يرجع إلى الغريم . يعني يمكن أن يريد المصنّف رحمه اللّه من قوله « الغريم » المعنى الأعمّ الشامل للمضمون عنه والمضمون له . ( 7 ) الضمير في قوله « به » يرجع إلى الغريم . يعني يمكن أن يريد المصنّف من قوله « ولا بالغريم » الإحاطة بمعرفة حال الغريم من حيث النسب والأوصاف . وحاصل المعنى هو أنّه لا يشترط في صحّة الضمان إحاطة علم الضامن بجميع نسب الغريم وأوصافه . ( 8 ) تعليل لعدم لزوم علم الضامن بنسب المضمون عنه أو بوصف من أوصافه ، لاستحباب كون المؤمن سهل القضاء وسهل الاقتضاء ، كما في الخبر : « المؤمن سهل القضاء وسهل الاقتضاء » ، ( من تعليقة السيّد كلانتر ) .