( والمرض ) المتّصل ( 1 ) بالموت .
[ يمتدّ حجر الصغير حتّى يبلغ ]
( ويمتدّ ( 2 ) حجر الصغير حتّى يبلغ ) بأحد الأمور المذكورة ( 3 ) في كتاب الصوم ، ( ويرشد ( 4 ) بأن ( 5 ) يصلح ماله ) بحيث يكون له ( 6 ) ملكة نفسانيّة تقتضي إصلاحه ( 7 ) ، وتمنع إفساده وصرفه في غير الوجوه اللائقة بأفعال
شرح
( 1 ) بالرفع ، صفة لقوله « المرض » . يعني أنّ المرض الذي يمنع نفوذ تصرّف المريض في أزيد من ثلث أمواله هو المرض المتّصل بموته ، فلو برئ منه يمنع من نفوذ التصرّف المذكور .
حجر الصغير حتّى البلوغ
( 2 ) من هنا شرع المصنّف رحمه اللّه في التفصيل لحجر الصغير ، فقال : إنّ المنع من تصرّف الصغير يمتدّ إلى أن يبلغ ويرشد .
( 3 ) أي الأمور المذكورة للبلوغ في كتاب الصوم في المسألة الخامسة عشر من المسائل :
« هي الاحتلام وإنبات الشعر الخشن وبلوغ خمس عشرة سنة في الذكر وتسع في الأنثى » .
( 4 ) بالنصب ، عطف على قوله « يبلغ » .
( 5 ) هذا تفسير للرشد بأنّ المراد من الرشد هو استطاعة الصغير بعد ما بلغ على إصلاحه لماله ومنعه من فساده .
( 6 ) الضمير في قوله « له » يرجع إلى الرشيد . يعني أنّ الرشد الذي يرفع به الحجر على البالغ ومنعه من التصرّف لا يكفي فيه مجرّد إصلاح المال ومنع الفساد ، بل لا بدّ من تحقّق الملكة النفسانيّة التي تقتضي إصلاح المال ومنعه من الفساد ، لأنّ مجرّد ذلك قد يتّفق من السفيه المحجور عليه أيضا .
( 7 ) الضمائر في أقواله « إصلاحه » و « إفساده » و « صرفه » ترجع إلى المال .