الناقص ، فكان ( 1 ) بمنزلة بعض العوض ، والتخيير بين أخذه ( 2 ) والعفو ( 3 ) عنه وردّ ( 4 ) المبيع لا ينافي ثبوته ، غايته ( 5 ) التخيير بينه ( 6 ) وبين أمر آخر ، فيكون ( 7 ) ثابتا ثبوتا تخييريّا بينه وبين ما ذكر .
[ ظهور العيب الجنسيّ في غير الصرف ]
( ولو كان ( 8 ) )
شرح
( 1 ) اسم « فكان » هو الضمير الراجع إلى تتمّة العوض الناقص .
( 2 ) هذا دفع لتوهّم أنّ تخيير المشتري بين أخذ الأرش والعفو عنه وردّ المبيع لا يمكن معه التوفيق بين ثبوت الأرش والتخيير بين هذه الوجوه الثلاثة ، فدفعه بأنّ التخيير لا ينافي ثبوت الأرش . والضمير في قوله « أخذه » يرجع إلى الأرش .
( 3 ) بالجرّ ، عطف على قوله المجرور « أخذه » ، والضمير في قوله « عنه » يرجع إلى الأرش .
( 4 ) هذا أيضا يقرأ بالجرّ ، عطفا على قوله المجرور « أخذه » . يعني أنّ المشتري مخيّر بين ثلاثة أمور : الأوّل أخذ الأرش من البائع ، الثاني العفو عن الأرش ، الثالث ردّ المبيع إلى البائع وأخذ الثمن .
( 5 ) أي غاية ثبوت الأرش التخيير بين الأمور الثلاثة المذكورة .
( 6 ) أي بين الأرش ، والمراد من الأمر الآخر هو الردّ أو العفو .
( 7 ) اسم « فيكون » هو الضمير الراجع إلى الأرش . يعني فيكون الأرش ثابتا بالثبوت التخييريّ بين الوجوه الثلاثة المذكورة .
ظهور العيب الجنسيّ في غير الصرف
( 8 ) هذا عطف على قوله في الصفحة 81 « ولو كان العيب من الجنس » .
والمراد من وجود العيب الجنسيّ في غير الصرف هو تحقّق العيب في مثل معاملة النقدين بالحنطة مثلا مع ثبوت العيب في النقدين ، ففي هذا الصورة لصاحب الحنطة