مأخوذ من النسيء ، وهو تأخير الشيء تقول : أنسأت ( 1 ) الشيء إنساء ، إذا أخّرته ( 2 ) ، والنسيئة اسم ( 3 ) وضع موضع المصدر .
واعلم أنّ البيع بالنسبة إلى تعجيل الثمن ( 4 ) والمثمن وتأخيرهما ( 5 ) والتفريق ( 6 ) أربعة أقسام ( 7 ) :
فالأوّل ( 8 ) « النقد » ، والثاني ( 9 ) « بيع الكالئ بالكالئ » بالهمز اسم فاعل
شرح
( 1 ) بصيغة المتكلّم وحدة .
( 2 ) بصيغة الخطاب .
( 3 ) يعني أنّ النسيئة اسم مصدر يستعمل في موضع المصدر أعني الإنساء .
أقسام البيع الأربعة
( 4 ) بأن يكون الثمن والمثمن كلاهما معجّلا .
( 5 ) بأن يكون الثمن والمثمن كلاهما مؤجّلا .
( 6 ) بأن يكون أحدهما معجّلا والآخر مؤجّلا .
( 7 ) والأقسام الأربعة هي هذه : الأوّل كون الثمن والمثمن كليهما معجّلا ، الثاني كون كليهما مؤجّلا ، الثالث كون المثمن مؤجّلا ، والرابع كون الثمن مؤجّلا .
( 8 ) المراد من « الأوّل » هو كون كليهما معجّلا ، فهذا يسمّى بيعا نقدا .
( 9 ) وهو كون الثمن والمثمن كليهما مؤجّلا ، وهو يسمّى بيع الكالئ بالكالئ .
الكالئ والكالي : النسيئة .
كلأ بصره في الشيء : ردّده فيه ( المنجد ) .
وهذا المعنى اللغويّ أخذ في معناه الفقهيّ ، لأنّ كلّا من البائع والمشتري يراقب صاحبه ويراعيه ويسهر لياليه ليطّلع على حالاته في تحصيل حقّه منه .