ولو اتّفقت ( 1 ) على الصحيحة كاثني عشر ( 2 ) دون المعيبة فقالت إحداهما ( 3 ) : عشرة ، والأخرى : ستّة ، فطريقه ( 4 ) تنصيف المعيبتين ونسبة
شرح
فالتفاوت بين إعمال الطريق الأوّل والثاني هو ثلث خمس ( 1 / 15 ) .
وتسهيل الاستخراج بأنّ المجموع عبارة عن 2 / 5 7 ، وهي بالتومان الإيرانيّ 7 توأمين مع أربعة ريالات ، لأنّ كلّ تومان إيرانيّ يساوي عشرة ريالات إيرانيّة ، فخمس كلّ تومان ريالان وخمسا كلّ تومان أربع ريالات ، وبعد هذا التوضيح يكون ثلث المجموع تومانين وخمسي تومان ( 4 ريال ) وثلث خمس تومان إيرانيّ .
والتسهيل الثاني بأنّ تومانين ثلث ستّة ، فيبقى تومان واحد وخمسا تومان من سبعة تومان وخمسين ، والمجموع يكون سبعة أخماس ، لأنّ كلّ تومان عبارة عن خمسة أخماس تومان ، فيسهل لك فهم سبعة أخماس تومان ، وثلث ذلك هو خمسان وثلث خمس .
والتسهيل الثالث بأنّ ثلث ستّة أخماس هو خمسان ، وثلث خمس الباقي سبعة أخماس هو ثلث خمس ، فتحصل تومانان وخمسا تومان وثلث خمس تومان ( بالفارسيّة : دو تومان وچهار ريال ويك سوم دو ريال ) ، وهو بصورته الرياضيّة هكذا : ( 7 / 15 2 ) .
( 1 ) وفي النسخ « لو اتّفقتا » ، وهو أوفق بالعبارات الآتية ، وفاعله هو الضمير العائد إلى البيّنتين .
( 2 ) بأن قوّمت البيّنتان الصحيح باثني عشر تومانا مثلا ، لكن اختلفتا في قيمة المعيب .
( 3 ) يعني قوّمت إحدى البيّنتين المعيب بعشرة والأخرى بستّة .
( 4 ) الضمير في قوله « فطريقه » يرجع إلى أخذ الأرش . يعني أنّ طريق أخذ الأرش في صورة اختلاف المقوّمين في قيمة المعيب واتّفاقهما على قيمة الصحيح هو أن تجمع قيمتا المعيب وينصّف المجموع وتلاحظ النسبة بين قيمة الصحيح وقيمة نصف