وهذا ( 1 ) هو الأقوى .
شرح
( 1 ) المشار إليه في قوله « هذا » هو المناسب للأصل في قوله « والذي يناسب الأصل » .
إلى هنا تمّ الجزء السادس من كتاب « الجواهر الفخرية » ويليه إن شاء اللّه تعالى الجزء السابع منه وأوله الفصل الرابع من كتاب التجارة والحمد للّه أولا وآخرا وظاهرا وباطنا