[ أقسام الجهاد ]
وهو ( 1 ) أقسام : جهاد المشركين ابتداء ( 2 ) لدعائهم إلى الإسلام . وجهاد من يدهم ( 3 ) على المسلمين من الكفّار بحيث
شرح
- والآية الأخرى هي قوله عزّ وجلّوَما لَكُمْ لا تُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَالنِّساءِ وَالْوِلْدانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْ هذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُها وَاجْعَلْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيراً.
( النساء : 75 ) .
والآية الثالثة الدالّة على وجوب الجهاد هي قوله سبحانهيا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُباتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعاً. ( النساء : 71 ) . ومحلّ الاستشهاد هو الأمر بأخذ السلاح والنفر طائفة أو انفرادا إلى الجهاد .
والآية الرابعة هي قوله عزّ من قائلوَجاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ هُوَ اجْتَباكُمْ وَما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ. ( الحجّ : 78 ) والشاهد فيها أيضا الأمر إلى الجهاد في اللّه الدالّ على الوجوب .
( 1 ) الضمير يرجع إلى الجهاد . يعني أنّ الجهاد على أقسام أربعة :
الأول : جهاد المشركين ابتداء لدعوتهم إلى الإسلام .
الثاني : جهاد الكفّار الذين يهاجمون المسلمين مع الخوف من أن يتسلّطوا على بلادهم وأموالهم وأعراضهم .
الثالث : الجهاد على من قصد قتل نفس محترمة أو أخذ مال محترم أو أسر حريم ، بلا فرق بين كون القاصد مسلما أو كافرا .
الرابع : الجهاد على من خرج على الإمام المعصوم .
وسيأتي تفصيل ذلك قريبا .
( 2 ) هذا هو القسم الأول من الأقسام الأربعة المذكورة .
( 3 ) دهم الأمر يدهم وزان علم يعلم ، أو دهم الأمر وزان منع يمنع : غشيه ، دهّمت -