فقلت : اللّه ورسوله وابن رسوله أعلم ، فقال : أمّا أفضل البقاع ما بين الركن والمقام ، ولو أنّ رجلا عمّر ما عمّر نوح عليه السّلام في قومه ألف سنة إلّا خمسين عاما يصوم النهار ويقوم الليل في ذلك المكان ثمّ لقي اللّه عزّ وجلّ بغير ولا يتنا لم ينفعه ذلك شيئا « 1 » .
وعن سعيد بن عبد اللّه الأعرج عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : أحبّ الأرض إلى اللّه عزّ وجلّ مكّة ، وما تربة أحبّ إلى اللّه عزّ وجلّ من تربتها ، ولا حجر أحبّ إليه من حجرها ، ولا شجر أحبّ إليه من شجرها ، ولا جبال أحبّ إلى اللّه من جبالها ، ولا ماء أحبّ إلى اللّه من مائها « 2 » .
وعن الإمام الباقر عليه السّلام أنه قال : من أمّ هذا البيت حاجّا أو معتمرا مبرّأ من الكبر رجع من ذنوبه كهيئة يوم ولدته امّه « 3 » .
ثواب النظر إلى الكعبة :
عن عليّ بن عبد العزيز عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : من نظر إلى الكعبة بمعرفة فعرف من حقّنا وحرمتنا مثل الذي عرف من حقّها وحرمتها غفر اللّه له ذنوبه وكفاه همّ الدنيا والآخرة « 4 » .
وعن سيف التّمار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : من نظر إلى الكعبة لم يزل تكتب له حسنة وتمحى عنه سيّئة حتّى يصرف بصره عنها « 5 » .
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه : ج 2 ص 245 ح 2313 .
( 2 ) الوسائل : ج 9 ص 349 ب 19 من أبواب مقدّمات الطواف ح 1 .
( 3 ) الوسائل : ج 8 ص 64 ب 38 من أبواب وجوب الحجّ ح 1 .
( 4 ) الوسائل : ج 9 ص 364 ب 29 من أبواب مقدّمات الطواف ح 5 .
( 5 ) المصدر السابق : ح 6 .