نسبت ( 1 ) إلى اليوم تغليبا ( 2 ) ، أو بناء ( 3 ) على إطلاقه على ما يشمل الليل ( والجمعة ( 4 ) والعيدان والآيات والطواف والأموات ( 5 ) والملتزم ( 6 ) بنذر وشبهه ) وهذه ( 7 ) الأسماء إمّا
شرح
( 1 ) جواب عن سؤال مقدّر وهو : أنّ الصلاة الخمس يقع اثنان منها في الليل وهما المغرب والعشاء فكيف أطلق على المجموع بالصلاة اليومية ؟
فأجاب عنه بجوابين :
الأوّل : إطلاق اليومية للتغليب ، لأنّ عدد الصلاة الواقعة في اليوم ثلاث والواقع في الليل اثنتان فيطلق اسم الثلاث على الاثنتين تغليبا .
الثاني : إطلاق اليوم في اللغة على الوقت ، وهو يشمل الليل أيضا .
اليوم - بالفتح - : أوّله من طلوع الفجر الثاني إلى غروب الشمس .
وقد يراد باليوم الوقت مطلقا ومنه الحديث « تلك أيام الهرج » أي وقته ، ولا يختصّ بالنهار دون الليل . فتقول : ذخرتك لهذا اليوم ، أي الوقت الذي افتقرت فيه إليك ، وهو مذكّر جمعه أيام . ( أقرب الموارد ) .
( 2 ) هذا الجواب الأول من السؤال .
( 3 ) وهذا جواب ثان من الجوابين المذكورين آنفا .
( 4 ) أي صلاة الجمعة والعيدين . . . إلخ .
( 5 ) أي الصلاة على الأموات .
( 6 ) بصيغة اسم المفعول ، أي الصلاة التي التزم وتعهّد المكلّف بها بسبب النذر أو العهد أو اليمين .
( 7 ) يعني أنّ إطلاق هذه الأسماء على الصلاة المذكورة ( إمّا ) من حيث الغلبة العرفية ، بمعنى أنّ المتعارف بين الناس إطلاق الجمعة على صلاتها كما يقولون : أقمنا الجمعة ، يعني صلاة الجمعة ، أو آتينا العيدين أو الآيات أو الطواف . . . وهكذا ، ويريدون منها إتيان الصلاة . ( أو ) بتقدير المضاف وهو الصلاة في كلّ منها ، إلّا في اليومية فبتقدير الموصوف فيها وهو الصلاة أيضا . فيكون من قبيل المجاز في الحذف ، مثل قوله تعالى :وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ( يوسف : 82 ) أي أهلها ، فقام المضاف إليه مقام المضاف وأعرب بإعرابه وهو النصب في المثال .