بآيات قرآنيّة ( 1 ) وشواهد شعريّة .
( وهي ( 2 ) مبنيّة ) أي مرتّبة ، أو ما هو أعمّ ( 3 ) من الترتيب ( على كتب )
شرح
ابن عصفور في شرح الإيضاح .
وفي حاشية المغني هنا : هذا هو المشهور بين الجمهور ، وقال السيّد في حاشية المطوّل : إنّ منع البيانيّين إنّما هو في الجملة التي لا محلّ لها من الإعراب ، وإنّ ذلك جائز في الجمل التي لها محلّ من الإعراب ، نصّ عليه العلّامة - يعني صاحب الكشّاف - في سورة نوح عليه السّلام ، ومثّل بقولك : « قال زيد : نودي للصلاة ، وصلّ في المسجد » ، وكفاك حجّة قاطعة على جوازه قوله تعالى :وَقالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ.
قال : هذه الواو من الحكاية لا من المحكيّ ، أي قالوا حسبنا اللّه وقالوا نعم الوكيل ، وليس هذا الجواز مختصّا بالجمل المحكيّة بعد القول . . . ومن أراد التفصيل فليراجع كتاب المغني ، الطبعة القديمة ص 249 .
( 1 ) ومن الآيات القرآنيّة المستشهد بها قوله تعالى في سورة الصفّ :وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ، وفي سورة البقرة :وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا.
قال أبو حيّان : وأجاز سيبويه « جاءني زيد ومن معه والعاقلان » على أن يكون العاقلان خبرا لمحذوف .
ومن الأشعار المستشهد بهاوإنّ شفائي عبرة مهراقة * وهل عند رسم دارس من معوّل( مغني اللبيب ، الطبعة القديمة ص 249 ) .
( 2 ) الضمير في قوله « وهي » يرجع إلى اللمعة الدمشقيّة . يعني أنّ اللمعة الدمشقيّة مرتّبة على كتب ، فالمقصود من البناء هو الترتيب .
( 3 ) يعني أو المقصود من البناء هو المعنى الأعمّ من الترتيب .