( ويدعو للمؤمنين والمؤمنات ) بأيّ دعاء اتّفق وإن كان المنقول ( 1 ) أفضل ( عقيب الثالثة ) .
( و ) يدعو ( للميّت ) المكلّف ( 2 ) المؤمن ( عقيب الرابعة ) .
( وفي المستضعف ( 3 ) ) - وهو الذي لا يعرف الحقّ ( 4 ) ولا يعاند فيه ( 5 ) ولا يوالي أحدا ( 6 ) بعينه - ( بدعائه ( 7 ) ) ، وهو : « اللّهمّ اغفر للذين تابوا واتّبعوا سبيلك وقهم ( 8 ) عذاب الجحيم » .
( و ) يدعو في الصلاة ( على الطفل ) المتولّد من مؤمنين ( 9 ) ( لأبويه ) أو من مؤمن له ( 10 ) .
شرح
( 1 ) يعني أنّ الدعاء بما نقل عن الأئمّة عليهم السّلام يكون أفضل ، وقد نقلنا ما هو الدعاء المعروف .
( 2 ) خرج بقيد التكليف الدعاء على الأطفال ، وسيأتي القول في الدعاء عليهم .
( 3 ) يعني يدعو للميّت المستضعف بالدعاء الذي يختصّ به .
( 4 ) عدم معرفة المستضعف الحقّ إمّا لنقصان عقله وشعوره ، أو لعدم تمييزه بين المذاهب .
( 5 ) أي لا يكون أهل العناد في الحقّ .
( 6 ) أي لا يوالي أحدا لا الإمام عليه السّلام ولا غيره .
والحاصل أنّ المستضعف هو الذي لا يعقل الكفر ولا الإيمان ، لغباوته ولقلّة إدراكه أو لغفلته عن اختلاف الناس في المذاهب .
( 7 ) الضمير في قوله « بدعائه » يرجع إلى المستضعف .
( 8 ) قوله « قهم » فعل أمر من وقى يقي ، والضمير الملفوظ يرجع إلى الذين تابوا .
( 9 ) بصيغة التثنية . يعني إن كان الطفل متولّدا من مؤمن ومؤمنة يدعو لأبويه ، وإن كان متولّدا من أب مؤمن خاصّة أو أمّ مؤمنة كذلك يدعو لأهل الإيمان منهما لا لهما معا .
( 10 ) يعني يدعو للمؤمن خاصّة أبا كان أو أمّا .