تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 19

مساهمون:

ص١٩
كافية ( 1 ) في بيان الخطاب ، ونوّر قلوبنا من لوامع ( 2 ) دروس الأحكام بما فيه ( 3 ) تذكرة ( 4 ) وذكرى ( 5 ) لأولي الألباب ، وكرّمنا بقبول منتهى نهاية الإرشاد وغاية المراد في المعاش والمآب ( 6 ) ، والصلاة على من ارسل لتحرير ( 7 ) قواعد ( 8 ) الدين . . . . . . . .
شرح
قوله « الجامع » إشارة إلى كتاب الجامع ليحيى بن سعيد الحلبيّ رحمه اللّه . قوله « سرائر » إشارة إلى كتاب السرائر لابن إدريس رحمه اللّه . قوله « الاستبصار » إشارة إلى كتاب الاستبصار للشيخ الطوسيّ رحمه اللّه . ولا يخفى مهارته في استعمال الألفاظ الدالّة على الكتب المذكورة بلا اختلال نظم الكلام ولا قصور بيان المطالب . ( 1 ) بالجرّ ، صفة لقوله « بلمعة » . والمراد من « الخطاب » هو الخطابات الشرعيّة الصادرة عن الشارع المقدّس . ( 2 ) جمع ، مفرده اللامعة . ( 3 ) الضمير في قوله « فيه » برجع إلى الخطاب . يعني أنّ اللّه تعالى نوّر قلوبنا بما يكون في خطاباته من التذكرة والذكرى . ( 4 ) التذكرة : ما تستذكر به الحاجة ( أقرب الموارد ) . ( 5 ) الذكرى - بالكسر - : اسم للإذكار والتذكير ( أقرب الموارد ) . ( 6 ) المآب : المرجع والمنقلب ، ومنهطُوبى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ، ( أقرب الموارد ) . والمراد من « المعاش » هو أمر الدنيا ، ومن « المآب » هو أمر الآخرة . ( 7 ) من حرّر الكتاب وغيره : قوّمه وحسّنه وخلّصه بإقامة حروفه وإصلاح سقطه ( أقرب الموارد ) . ( 8 ) جمع ، مفرده القاعدة من البيت : أساسه ( المنجد ) .