للّه ( 1 ) الذي . . . .
شرح
في مثل اللؤلؤ أو اختياريّة ، فلذا كان المدح أعمّ من الحمد ، كما أنّ الحمد أعمّ من الشكر .
* وفي بعض الكتب الأدبيّة : الحمد هو الذي يستعمل بعد الإحسان خاصّة ، والمدح يستعمل قبل الإحسان وبعده ، والشكر أخصّ منهما ، لأنّه لا يستعمل إلّا في النعمة .
قال بعض الأدباء : إنّ جملة « الحمد للّه » كانت في الأصل « حمدت حمدا للّه » ، فحذف الفعل وأقيم « حمدا » - وهو مفعول مطلق - مقام الفعل ، وبعد دخول لام التعريف صار مرفوعا للابتداء ، لتبدّل الجملة الفعليّة إلى الاسميّة ، لدلالتها على الدوام والثبات ، وليس المقصود من الجملة الاسميّة أنّ مفادها هو الإخبار ، بل هو إنشاء الحمد للّه تعالى .
( 1 ) اللّه : اسم بارئ الوجود أصله « إلاه » فدخلته « ال » فحذفت الهمزة تخفيفا .
الإله : المعبود مطلقا بحقّ أو بباطل ، لأنّ الأسماء تتبع الاعتقاد لا ما عليه الشيء في نفسه ( أقرب الموارد ) .
* من حواشي الكتاب : واللّه اسم للذات الواجب الوجود الخالق لكلّ شيء ، وهو جزئيّ حقيقيّ لا كلّيّ انحصر في فرد ، وإلّا لما أفاد قولنا : « لا إله إلّا اللّه » التوحيد ، لأنّ المفهوم الكلّيّ من حيث هو محتمل للكثرة .
وعورض بقوله تعالى :قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، فإنّ اللّه لو كان جزئيّا حقيقيّا لما حسن الإخبار عنه بالأحديّة ، للزوم التكرار .
ويجاب بأنّ الجزئيّ إنّما ينفي الكثرة الخارجيّة والتعداد الذاتيّ كزيد مثلا وهو مرادف للواحد ، فليس فيه منع إلّا نفي الشريك المماثل ، مع جواز الكثرة بحسب أجزائه وصفاته ، بخلاف الأحد ، فإنّه يقتضي نفي التكثّر والتعداد فيه مطلقا حتّى في الصفات ، لأنّها اعتبارات ونسب لا وجود لها في الخارج ، كما قال عليّ عليه السّلام : « كمال