تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ولاية الفقيه في حكومة الإسلام — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
أعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجِيمِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
وصلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وآلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ ولَعْنَةُ اللهِ عَلَى أعْدَائهِمْ أجْمَعِينَ مِنَ الآنَ إلَى قِيامِ يَوْمِ الدِّينِ ولَا حَولَ ولَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ

يمكن لايّ شخص أن يشخّص علماء السوء بإدراكه الوجدانيّ و . . .

ذكرنا أنَّ الإمام جعفر الصادق عليه السلام أجاب ذلك السائل بأنّه يوجد بين عوامّنا وعلمائنا وعوامّ اليهود وعلمائهم فرق من جهة ، وتسوية من جهة أخرى . أمّا في الجهة التي يتساوون فيها فذمُّ الله تعالى شاملٌ لتقليد عوامّنا لعلمائهم أيضاً . فهذا لا يعني أنَّ الذمّ لا يشمل عوامّنا بينما عوامّهم محلّ لذلك الذمّ . قَالَ : بَيِّنْ لي يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ ! يقول الراوي للإمام عليه السلام : بيّن لي هذا الأمر ووضّحه ، فما هو المناط في جهتي الاختلاف والتساوي ؟ وما هو الدليل على ذلك ؟ قَالَ عَلَيهِ السَّلَامُ : إنَّ عَوَامَّ اليَهُودِ كَانُوا قَدْ عَرَفُوا عُلَمَاءَهُمْ بِالكِذْبِ الصَّرَاحِ ، وَبِأكْلِ الحَرَامِ وَالرُّشَاءِ ، وَبِتَغْيِيرِ الأحْكَامِ عَنْ وَاجِبِهَا بِالشَّفَاعَاتِ وَالعِنَايَاتِ وَالمُصَانَعَاتِ .