تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ولاية الفقيه في حكومة الإسلام — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
أعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجِيمِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
وصلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وآلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ ولَعْنَةُ اللهِ عَلَى أعْدَائهِمْ أجْمَعِينَ مِنَ الآنَ إلَى قِيامِ يَوْمِ الدِّينِ ولَا حَولَ ولَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ

تفسير المجلسيّ والمحقّق الفيض للفقرات الثلاث لهذا الحديث

انتهى بنا البحث إلى أنَّ الأعلمّة لازمة في ولاية الفقيه وللمرجعيّة في الفتوى ؛ أي يجب أن يكون الوالي والمفتي أعْلَمُ مَنْ فِي الامَّةِ . ويدور كلامنا الآن حول : ما المراد من العلم ؟ وما هو مناط الأعلميّة ؟ يروي محمّد بن يعقوب الكلينيّ قدّس سرّه ، عن محمّد بن الحسن وعليّ بن محمّد ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن عيسى ، عن عبيد الله بن عبد الله الدِّهقان ، عن دُرُست الواسطيّ ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن الإمام أبي الحسن موسى الكاظم عليه السلام ، قال : دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ المَسْجِدَ فَإذَا جَمَاعَةٌ قَدْ أطَافُوا بِرَجُلٍ . فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ فَقِيلَ : عَلَّامَةٌ ! فَقَالَ : وَمَا العَلَّامَةُ ؟ فَقَالُوا لَهُ : أعْلَمُ النَّاسِ بِأنْسَابِ العَرَبِ وَوَقَائِعِهَا ، وَأيّامِ الجَاهِلِيَّةِ ، وَالأشْعَارِ العَرَبِيَّةِ . قَالَ : فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : ذَاكَ عِلْمٌ لَا يَضُرُّ مَنْ