و « السرائر » لابن إدريس الحلّيّ . وأن هذان العظيمان قد نقلا هذه الرواية . « 1 »
رواية « تحف العقول » و « أمالي المفيد » و « حلية الأولياء »
وعدا عن هذه المصادر التي ذكرناها أيضاً فإنّ الحافظ رجب البُرسيّ ينقل هذه الرواية في كتاب « مشارق أنوار اليقين » « 2 » والغزاليّ في « إحياء العلوم » « 3 » ، والشيخ الطوسيّ في « الأمالي » « 4 » ، والنعمانيّ في « الغيبة » « 5 » ، والشيخ البهائيّ في « الأربعين » الحديث الثالث والثلاثين « 6 » ، واليعقوبيّ في « تاريخه » « 7 » ، وسبط بن الجوزيّ في « تذكرة الخواصّ » « 8 » ، وابن عبد رَبّه الأندلسيّ في « العقد الفريد » . « 9 »
هذا من ناحية البحث في سند الرواية . وبناء علي التحقيق الذي بيّناه فقد ظهر أنّه لا يمكننا أن نجد سنداً أفضل من هذا السند ، بل لو لم تكن جميع هذه الأسانيد التي ذكرتها لكم إلّا « نهج البلاغة » لكان كافياً ، لأنّ « نهج البلاغة » من أكثر الكتب الشيعيّة اعتباراً . وللسيّد الرضيّ تغمَّده الله برحمته المنّة علي جميع الشيعة بسبب جمعه المنتخب من كلمات أمير المؤمنين عليه السلام . كما أنّ صدق وعلم ودراية وجلالة وعظمة السيّد رضوان الله عليه هي في درجة يخضع له فيها الأجلّاء والأعلام ويجلسون علي الأرض
هامش
( 1 ) « بحار الأنوار » طبع الكمباني ، ج 7 ، ص 10 و 11 . وفي الطبعة الحروفيّة ، ج 3 ، من صفحة 45 إلي 48 .
( 2 ) طبعة بمبئي ، ص 146 .
( 3 ) ج 1 ، ص 43 .
( 4 ) الطبعة الحجريّة ، ص 13 .
( 5 ) الطبعة الحجريّة ، ص 4 و 7 .
( 6 ) الطبعة الحجريّة ، الصفحات غير مرقّمة ، حديث 36 .
( 7 ) طبعة بيروت ، دار صادر - دار بيروت ، ج 2 ، ص 205 و 206 .
( 8 ) 8 - الطبعة الحروفيّة ، مكتبة نينوى الحديثة ، ص 141 و 142 .
( 9 ) طبعة مهر ، ج 2 ، ص 211 .