النبوي
: الجمعة حقّ واجب على كلّ مسلم إلّا أربعة « 1 » .
النبوي
: من ترك ثلاث جمع متهاوناً بها طبع اللَّه على قلبه « 2 » .
النبوي
: من ترك ثلاث جمع متعمّداً من غير علّة طبع اللَّه على قلبه بخاتم النفاق « 3 » .
النبويّ
: لينتهينّ أقوام من [ عن ] ودعهم الجمعات أو ليختمنّ اللَّه على قلوبهم ثم ليكوننّ من الغافلين « 4 » .
النبويّ
: إنّ اللَّه فرض عليكم الجمعة ، فمن تركها في حياتي أو بعد موتي استخفافاً بها أو جحوداً لها ، فلا جمع اللَّه شمله ، ولا بارك اللَّه في أمره ، ألا ولا صلاة له ، ألا ولا زكاة له ، ألا ولا حجّ له ، ألا ولا صوم له ، ألا ولا برّ له حتّى يتوب « 5 » .
حسنة ابن مسلم أو صحيحته عن أبي جعفر عليه السّلام
: إنّ اللَّه أكرم بالجمعة المؤمنين ، فسنّها رسول اللَّه بشارة لهم وتوبيخاً للمنافقين ، ولا ينبغي تركها ، فمن تركها متعمّداً فلا صلاة له « 6 » .
صحيحة عمر بن يزيد عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام
قال : إذا كانوا سبعة يوم الجمعة فليصلّوا في جماعة ، وليلبس البُرد والعمامة ، وليتوكّأ على قوس أو عصى ،
هامش
( 1 ) - المصدر السابق ، باب 1 ، ص 6 ، ح 24 .
( 2 ) - المصدر السابق ، ح 25 .
( 3 ) - المصدر السابق ، ح 26 .
( 4 ) - المصدر السابق ، ح 27 .
( 5 ) - المصدر السابق ، ص 7 ، ح 28 ؛ وفي مصباح الفقيه ، ج 2 ، ص 440 ولا وتر له .
( 6 ) - وسائل الشيعة ، أبواب القراءة في الصلاة ، باب 70 ، ج 4 ، ص 815 ، ح 3 .