تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و تبيين باب حادى عشر ( فارسى ) — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
كالنّبيّ صلّى اللّه عليه و إله و الإمام عليه السّلام و الوالد و السيّد و المنعم تابع و متفرّع على طاعة اللّه . و قوله : « على ما فيه مشقّة » احتراز عمّا لا مشقّة فيه ، كالبعث على النكاح المستلذّ و أكل المستلذّات من الأطعمة و الأشربة . و قوله : « به شرط الإعلام » أي به شرط إعلام المكلّف بما كلّف به ، و هو من شرائط حسن التكليف . و شرائط حسنه ثلاثة : الأوّل ، عائد إلى التّكليف نفسه و هو أربع : الأوّل ، انتفاء المفسدة فيه لأنّه قبيح . الثاني ، تقدّمه على وقت الفعل . الثّالث ، إمكان وقوعه لأنّه يقبح التكليف بالمستحيل . الرّابع ، ثبوت صفة زائدة على حسنه ، إذ لا تكليف بالمباح . الثّاني ، عائد إلى المكلّف ، و هو فاعل التكليف ، و هو أربع : الأوّل ، علمه بصفات الفعل من كونه حسنا أو قبيحا . الثاني ، علمه به قدر ما يستحقّه كلّ واحد من المكلّفين من ثواب و عقاب . الثّالث ، قدرته على إيصال المستحقّ حقّه . الرّابع ، كونه غير فاعل للقبيح . الثّالث ، عائد إلى المكلّف و هو محلّ التّكليف و هي ثلاثة : الأوّل ، قدرته على الفعل لاستحالة تكليف ما لا يطاق كتكليف الأعمى نقط المصحف . . .