كالنّبيّ صلّى اللّه عليه و إله و الإمام عليه السّلام و الوالد و السيّد و المنعم تابع و متفرّع على طاعة اللّه .
و قوله : « على ما فيه مشقّة » احتراز عمّا لا مشقّة فيه ، كالبعث على النكاح المستلذّ و أكل المستلذّات من الأطعمة و الأشربة .
و قوله : « به شرط الإعلام » أي به شرط إعلام المكلّف بما كلّف به ، و هو من شرائط حسن التكليف . و شرائط حسنه ثلاثة :
الأوّل ، عائد إلى التّكليف نفسه و هو أربع :
الأوّل ، انتفاء المفسدة فيه لأنّه قبيح .
الثاني ، تقدّمه على وقت الفعل .
الثّالث ، إمكان وقوعه لأنّه يقبح التكليف بالمستحيل .
الرّابع ، ثبوت صفة زائدة على حسنه ، إذ لا تكليف بالمباح .
الثّاني ، عائد إلى المكلّف ، و هو فاعل التكليف ، و هو أربع :
الأوّل ، علمه بصفات الفعل من كونه حسنا أو قبيحا .
الثاني ، علمه به قدر ما يستحقّه كلّ واحد من المكلّفين من ثواب و عقاب .
الثّالث ، قدرته على إيصال المستحقّ حقّه .
الرّابع ، كونه غير فاعل للقبيح .
الثّالث ، عائد إلى المكلّف و هو محلّ التّكليف و هي ثلاثة :
الأوّل ، قدرته على الفعل لاستحالة تكليف ما لا يطاق كتكليف الأعمى نقط المصحف . . .
ترجمه و تبيين باب حادى عشر ( فارسى ) — صفحة 120
مساهمون: العلامة الحلي
ص١٢٠