پرش به محتوای اصلی

محاضرات آية الله العظمى الخوئي في المواريث — صفحه 236

پدیدآورندگان:

ص۲۳۶
ففي هذه الرواية قال عليه السّلام : « إنّ العبد بمنزلة السيف والسوط فهو آلة للمولى فكأنّه قتله بسيفه » . ولا مانع من العمل بهذه الرواية في موردها فنستثني من الآمر هذه الصورة ، فإذا كان الآمر هو المولى يكون القاتل حقيقة هو المولى ، فيقتص منه ويمنع من الإرث أيضا . ولكن المشهور لم يفرقوا بين المولى وغيره ، وقالوا بأن الآمر لا يقتص منه لأنّه ليس بقاتل حقيقة ، وإنّما القاتل هو المأمور ، وتمام الكلام في محلّه .