تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الأعذار الشرعية والمسائل الطبية من صراط النجاة ( تعليقات ميرزا جواد التبريزي ) — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
وأما بالامتناع عن المصافحة يؤدي إلى عداء وأذى ، بالإضافة إلى أنه قد يؤدي إلى خسران العمل أيضا وأنا بحاجة لعملي كطبيب ؟ باسمه تعالى لا يجوز مصافحة الأجنبية ، ومصافحة الأجنبية مع الكفوف إذا لم يكن بنية الالتذاذ الجنسي لا بأس به ، فحاول أن تستعين بالكفوف أو الاعتذار أمام الكادر الطبي بأن يدي ملوثة بعد فحص مريض ما ، وهكذا بغيرها من الأعذار المقبولة في عرف الأطباء . وأما فحص المرأة كاملا ، فإن كان لها ضرورة ؛ لعدم تمكنها من الطبيبة الحاذقة فلا بأس ، واللّه العالم . سؤال ( 358 ) بعض الأطباء الجراحين الملتفتين ( المتشرعين ) يقوم بإجراء صيغة العقد المنقطع مع المريضة لدفع حرمة كشف العورة ؟ ما حكم هذا العقد المنقطع ؟ ( مع عدم وجود الموانع ) ؟ باسمه تعالى إذا توقف العلاج على كشف العورة جاز ذلك بمقدار الضرورة ولا حاجة إلى إجراء العقد . سؤال ( 359 ) طبيبة تقوم بإجراء عملية جراحية نسائية لإحدى المريضات وأثناء العملية يستجد أمر جديد لا يستطيع عمله إلّا جراح لأنّه خارج اختصاص الطبيبة النسائية ( كاختصاص الجراحة البولية أو الجراحة العامة ) ما هو حكم دخول الطبيب لاستدراك حالة المريضة علما بأنّه ستحدث كشف العورة ؟ والمريضة لا تعلم بأنّ الجراح سيكمل العملية وهل يجب على الطبيب الاستئذان من المريضة أو وليّ أمرها قبل الدخول أم لا ؟ وفي حالة رفض أهل المريضة دخول الطبيب هل يجوز له ترك المريضة تموت دون إنقاذها من الوفاة ؟ باسمه تعالى لا يجوز ترك المريضة تموت ولا بأس بدخول الطبيب لمعالجة الحالة الطارئة التي تستدعي العلاج الفوري وإن أدى ذلك كشف العورة بالمقدار اللازم للعلاج الضروري .