د - أخذ الخلايا من المرأة وضمها للبويضة الموجب لإنتاج ولد مسانخ لامه تماما ليس بجائز ، واللّه العالم .
سؤال ( 307 ) هل يجوز الاستنساخ في حد ذاته ، ومن يتبع المتولد من الاستنساخ وما هي نسبته لكل من الصور التالية :
1 - إذا أخذت الخلية من الزوج والبويضة المنزوعة النواة من الزوجة ؟
2 - إذا أخذت الخلية من رجل أجنبي وزرعت في بويضة امرأة ؟
3 - إذا أخذت الخلية من امرأة والبويضة من أخرى ؟
4 - إذا أخذت الخلية والبويضة من نفس المرأة ؟
5 - إذا أخذت الخلية من إنسان وزرعت في بويضة حيوان ؟
وما هو رأيكم في استنساخ الأجنّة ثم إتلافها بعد 14 يوما بغرض أخذ خلايا الأعضاء منها ثم زرع تلك الخلايا في المختبر ، بحيث تتحول إلى أعضاء كالقلب والكبد والكلية ، ثم زرعها للمحتاجين والمضطرين إليها ؟
باسمه تعالى الاستنساخ غير جائز ؛ لأنه يوجب اختلاط الأنساب بحيث يوجب اختلال النظام ، ولا تترتب عليه أحكام البنوة والأبوة والأخوة وكذلك النفقات والمواريث . ولا تجوز هذه العمليات ، وإن اتفق - لا سمح اللّه - وأن حملت منه فالولد أجنبي عن زوجها ، إلّا إذا كان كل من الزوجين لقح أحدهما ببويضة أخرى ، وكان الزوج المباشر لذلك فلا بأس به ، واللّه العالم .
سؤال ( 308 ) رجل عقيم لا ينجب ، وتعالج في الخارج وفي عدة مشافي ولكن دون جدوى ، هل يجوز استخدام الاستنساخ طلبا للولد ، علما بأن زوجته لها القدرة على الإنجاب ، والطريقة هي أن تأخذ خلايا من جسم الزوج ووضعها في
فقه الأعذار الشرعية والمسائل الطبية من صراط النجاة ( تعليقات ميرزا جواد التبريزي ) — صفحة 192
مساهمون: السيد الخوئي
ص١٩٢