تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الأعذار الشرعية والمسائل الطبية من صراط النجاة ( تعليقات ميرزا جواد التبريزي ) — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
سؤال ( 305 ) « 1 » إن العالم في الأسبوع الماضي شهد نقطة تحول كبيرة في تاريخ البشرية ، قلبت مفاهيم علم الأحياء ( البيولوجيا ) وقوانين الطبيعة ، رأسا على عقب ، حيث توصل العلماء إلى استنساخ كائن حي من خلية جسدية واحدة ، ينتج عنها كائن آخر ، طبق الأصل عن الأول ، والاستنساخ هو عبارة عن أخذ خلية جسدية من كائن حي تحتوي على كافة المعلومات الوراثية ، وزرعها في بويضة مفرغة من مورثاتها ، ليأتي الجنين مطابقا تماما في كل شيء للأصل وهو الكائن الأول الذي أخذت منه الخلية ، وبالتعبير العلمي : ( ان هذا الكائن الجديد قد تم تغيير حامضه النووي في البويضة ، بعد انتزاع الحامض النووي من الأصلي ، وزراعته - في طريقة مختبرية - في البويضة ، التي أنتجت الكائن الجديد ) . وأصل الفكرة بدأت في ألمانيا في العقد الثالث من هذا القرن ، فلم يوفقوا ، ثم جاءت نقطة التحول عام 1960 م ، يوم استطاع العلماء استنساخ النباتات ، وفي عام 1993 م تمكن العلماء من استنساخ توأم من بويضة ، ما لبثا أن ماتا ، وفي عام 1995 م تمكن العلماء من ولج خلية جنينية مع خلية جسدية عن طريق التيار الكهربائي ، ليحصلوا لأول مرة في تاريخ الإنسان على نسل لم يتم بالمعاشرة الجنسية ، ( أي عن طريق تلقيح البويضة بالحيوانات المنوية ) . . . إلى أن توصل العلماء إلى استنساخ النعجة ( دولي ) بالطريقة التي ذكرت أعلاه ، فتولد جنين طبق الأصل عن صاحب الخلية ، وقد احدث هذا الحدث ضجة ، وسبب هذه الضجة هو التخوف من استخدام نفس التقنية لإنتاج بشر متشابهين في الشكل والمظهر
هامش
( 1 ) تاريخ الاستفتاء 20 ذي القعدة 1417 ه‍ .