تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الأعذار الشرعية والمسائل الطبية من صراط النجاة ( تعليقات ميرزا جواد التبريزي ) — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
التكرم بالإجابة ، نفع اللّه المسلمين بكم . باسمه تعالى لا يجوز إسقاط الجنين ، نعم إذا كان قبل ولوج الروح وكان تحمل الجنين حرجيا وخافت المرأة على نفسها من بقائه في أحشائها جاز لها خاصة إسقاطه مباشرة ، واللّه العالم . سؤال ( 242 ) أنا وزوجتي نحمل جين لمرض وراثي يسبب فقر الدم الحاد الخطر ، يسمى ( ثلاسيميا ) للمولود ، ونسبة الإصابة بهذا المرض للمولود تتفاوت بنسبة معينة ، ويمكن تشخيص هذا المرض بعد سنة تقريبا من ولادة المولود . وبهذا الزمان يمكن للطب المتطور أن يكتشف إذا كان الجنين مصابا بهذا المرض أم لا قبل الولادة ، وهذا المرض يجعل المريض على تغير دم طول حياته أو عملية زراعة نخاع عظم وهي باهظة الثمن وغير مضمونة ، وإجمالا المريض يعيش حياة صعبة . السؤال الأول : هل يستطيع الزوجان إسقاط الجنين بعد اكتشاف أنه مصاب بهذا المرض ؟ السؤال الثاني : هل يمكن إسقاط الجنين قبل ولوج الروح ؟ ومتى يكون ولوج الروح ؟ السؤال الثالث : بمساعدة الطب المتطور يمكن اكتشاف الجين ( الشفرة ) التي تسبب هذا المرض في النطفة المنعقدة ، وعلى ذلك يستطيع الطبيب عقد النطفة من الزوج والزوجة خارج الرحم ، ومن ثم متابعتها إلى حين فترة من الزمن وعندئذ يتم اكتشاف ما إذا كانت مصابة بالمرض أم لا ، ويتم زراعتها في الرحم بعد ذلك . فهل في هذه الحالة - حيث النطفة خارج الرحم - يمكن قتلها ، أو عدم وضعها في الرحم جائز أم لا ، إذا كانت مصابة ؟ وهل العملية بأسرها جائزة أم لا ، مع