ب - لا يجوز الإجهاض في هذا الفرض في تمام صوره ، واللّه العالم .
التبريزي : هذا إذا كان قبل ولوج الروح كما ذكرنا سابقا .
سؤال ( 239 ) امرأة ولدت طفلا ناقصا ، وحملت بثان ، وقال الأطباء : إن الثاني إذا لم يكن ناقصا فيمكن بعد ولادته أخذ شيء من دمه وعلاج الأول به ، ويزول نقصه ، وإذا كان الثاني ناقصا فلا بد وأن تحمل ثالثة ، فإذا كان الثالث صحيحا أمكن علاج الأولين به .
والسؤال أنه إذا شخص الأطباء أن الثاني وهو حمل في بطن أمه ناقص فهل يجوز إسقاطه ؟
باسمه تعالى لا يجوز إسقاطه مطلقا سواء أكان تاما أم ناقصا ، واللّه العالم .
سؤال ( 240 ) امرأة حامل بعد الفحص الطبي لجنينها اكتشفوا أنه غير طبيعي عقلا وخلقا ( منغولي ) وطلبوا منها في المستشفى أن تسقط جنينها ، فهل يجوز لها ذلك ؟
باسمه تعالى لا يجوز لها إسقاط الحمل ولا التمكين من الإسقاط ، واللّه العالم .
سؤال ( 241 ) يوجد عندنا امرأة حبلى وجنينها الذي في بطنها قد تبين بعد الفحص والفحوصات الطبيّة من ذوي الاختصاص وأخذ الصور إليه أنه مشوّه الخلقة ، وبتعبير أوضح :
أنه فاقد للقسم العلوي من الرأس ، وقد تعرضت المرأة لعدة فحوصات وكانت النتيجة واحدة ، وقد نصحها الأطبّاء بالتخلّص من الجنين حتى لا يعذب فإنّه إنّ لم يمت في أحشائها فإنّه يخرج فاقدا للمخ ، ممّا يستوجب كينونته مجنونا .
وهذا ما تبين من خلال أخذ الصور إليه من خلال عدة أطباء ، وحيث إننا نريد الرأي الشرعي في المسألة فإننا نرفع إلى سماحتكم هذه المسألة ونرجو منكم
فقه الأعذار الشرعية والمسائل الطبية من صراط النجاة ( تعليقات ميرزا جواد التبريزي ) — صفحة 150
مساهمون: السيد الخوئي
ص١٥٠