بحث حول مادّة الصيغة وهيئتها
إنّ ألفاظ البيع المشتمل على الإيجاب والقبول ، لها مفردات ، وهيئة تركيبية ، والمفردات منها مثل « بعت » و « اشتريت » متضمّنة للمادّة والهيئة ، والترتيب الواقع بين الإيجاب والقبول هيئة تركيبية لهما ، والبحث يقع في كلّ من هذه الجهات :
البحث في جهة المادّة
أمّا من جهة المادّة ، فيقع من حيث اعتبار مادّة مخصوصة ولفظ موضوع لعنوان المعاملة ، أو يكفي مجرّد ما أفاد المقصود . فهل يعتبر اشتمالها على عنوان المعاملة مثل « البيع » و « الإجارة » و « الهبة » و « الصلح » وغير ذلك ممّا وقع موضوعاً لأحكام كثيرة ، أو لا بل يقع بالكناية أو المجاز أو المشترك اللفظي والمعنوي ؟ وجوه .
أقول : ينبغي تقديم أمور حتّى يتضح الحال في المقام :
الأوّل : في أنّ موضوع الأحكام المعاملة بالحمل الشائع
إنّ عنوان المعاملة مثل « البيع » و « التجارة » : وغيرهما قد يراد به ما كان