تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البيع تقرير لما أفاده الإمام الخميني — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠

بحث حول مادّة الصيغة وهيئتها

إنّ ألفاظ البيع المشتمل على الإيجاب والقبول ، لها مفردات ، وهيئة تركيبية ، والمفردات منها مثل « بعت » و « اشتريت » متضمّنة للمادّة والهيئة ، والترتيب الواقع بين الإيجاب والقبول هيئة تركيبية لهما ، والبحث يقع في كلّ من هذه الجهات :

البحث في جهة المادّة

أمّا من جهة المادّة ، فيقع من حيث اعتبار مادّة مخصوصة ولفظ موضوع لعنوان المعاملة ، أو يكفي مجرّد ما أفاد المقصود . فهل يعتبر اشتمالها على عنوان المعاملة مثل « البيع » و « الإجارة » و « الهبة » و « الصلح » وغير ذلك ممّا وقع موضوعاً لأحكام كثيرة ، أو لا بل يقع بالكناية أو المجاز أو المشترك اللفظي والمعنوي ؟ وجوه . أقول : ينبغي تقديم أمور حتّى يتضح الحال في المقام :

الأوّل : في أنّ موضوع الأحكام المعاملة بالحمل الشائع

إنّ عنوان المعاملة مثل « البيع » و « التجارة » : وغيرهما قد يراد به ما كان
البيع تقرير لما أفاده الإمام الخميني — صفحة 290 | السيد حسن الطاهري الخرم آبادي