تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنية في حكم الشارب واللحية — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
خلاف ذلك ، وقد اعترض على والده بأنه اشتباه ومنشؤه انه مكتوب على قبر أحد أولاده فلان بن فلان بن علي ابن جعفر ، وقد انمحى بعض الأسماء ولم يبق سوى علي ابن جعفر ، فيتخيل لمن يراه ان ذلك قبر حضرته « 1 » ، ودليله : انه لم يذكر في شيء من تاريخ مدينة قم ، مع أنه قد عد لذكر الأشراف والأعيان الذين نزلوا فيه ، ولم يتعرض لذكره ، ( ع ) شيئا وانما المذكور فيه أولاده ، ومن البعيد جدا ان مثل حضرته لو كان واردا إلى هذه المدينة التي كانت من أهم المراكز الشيعية التي تأوى إليها في تلك العصور لكان مذكورا في تاريخه . وأما الرواية فنصوصيتها في عدم جواز الأخذ من مقدمه ( يعنى الوجه ) تغنى عن البيان .

[ الأمر الثالث في الدليل العقلي ]

الرابع : ان العقل السليم ، يحكم بقبح تصرف العبد غير المأذون في ملك مالكه ، ولا يخفى أنّ ما على وجه
هامش
( 1 ) والصواب انه مدفون بالمدينة المنورة في العريض ، وقبره معروف يزار فيه . منه