تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنية في حكم الشارب واللحية — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
ان الامام هو الحافظ للشرع والشريعة والقائم به وإذا كان هذا السفر له أهمية كبيرة ترجع إليها هذه الطائفة في اعمالها وأفعالها ، وهو من أمهات كتبها ، فمن المؤكد أنه قرره وأمضاه ، وليس غرضي من ذلك الإشارة إلى العبارة المتداولة على الألسن وتصحيحها ( الكافي كاف لشيعتنا ) ، لأن هذه العبارة لم يعلم صدورها من المعصوم ( لو لم يكن معلوم العدم ) ، وانما غرضي من ذلك التقرير الأول : أعني بذلك عرضه عليه « ع » وتقريره إياه . وعلى كل حال فاعتبار هذا السفر وصحته كالشمس في رابعة النهار . بل ولو لم يكن إلا ما قاله العلامة السيد مهدي بحر العلوم ( أعلى اللّه مقامه ) في حق هذا الكتاب لكفى قال في ( رجاله ) بعد أن ذكر النبوي المشهور : « إن اللّه يبعث لهذه الأمة في رأس كل مأئة سنة من يجدد لها دينها » ما لفظه [ والنقل للمحدث النوري في مستدركه ] وما ذكره ابن الأثير وغيره من العامة أن ( الكليني ) هو المجدد لمذهب