تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنية في حكم الشارب واللحية — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
216 فبعث إليه أبو جعفر بحنوطه وكفنه ، وأمر إسماعيل بن موسى بالصلاة عليه ، وذلك يدل على جلالته ووثاقته . وقد استوفى حق ترجمته شيخ مشايخنا في الإجازة في ( خاتمة المستدرك ) فمن أراد الوقوف عليها فليراجع ويظهر لك جليا بتتبع كلمات الأصحاب رضوان اللّه عليهم قديما وحديثا أن هذا السفر في أعلى مراتب الاعتبار ، وممن قال باعتباره . واعتمد عليه في عصرنا الحاضر : خاتم المجتهدين وسلطان المحققين سيدنا العلامة الأستاذ أدام اللّه ظله في مجلس الدرس وذلك أنه ( دام ظله ) كان يبحث عن أحكام الموتى والنقل من مكان إلى آخر ، مطلقا ، وكان يميل إليه ، فعرضت لحضرته بان في ( كتاب الجعفريات ) ما يمنع عن ذلك وأظهرت الرواية وأصلها : أن رجلا مات بالرستاق على رأس فرسخ من الكوفة فحملوه إلى الكوفة فرفع ذلك إلى علي بن أبي طالب عليه السلام فأنهكهم عقوبة ، ثم قال : ادفنوا الأجساد في مصارعهم ولا تفعلوا كفعل اليهود ينقلون الموتى إلى بيت المقدس .
المنية في حكم الشارب واللحية — صفحة 38 | محمد رضا الطبسي النجفي