هامش
- ص 538 نقلا عن أكابر النصارى ( يعقوب صروف ) ( وقارص نمر ) : ان لشعر الشوارب واللحى فوائد كبيرة في منع دقائق الغبار من دخول الفم ، وفي منع الهواء البارد من تبريد الحلق ، وص 509 - 1190 يقول ولما جلس ( لوي ) الثالث عشر على عرش ( فرنسا ) وكان فتى لا لحية له اقتدى به رجال بلاطه فحلقوا لحاهم وشواربهم وحدث مثل ذلك في ( إسبانيا ) في عهد الملك ( فيليب الخامس ) وأيضا في صفحة 1191 يقول عادة حلق اللحية : أجراها الإسكندر المقدوني على جنوده لكي لا يمسكهم العدو بلحاهم ، واقتبسه الرومان ، ثم تركوه في عهد ( هدرس يأنس ) ثم عادوا إليه في عهد ( قسطنطين الكبير ) ثم أدخل ذلك ( البطرس الأكبر ) إلى ( روسيا ) وفي ص 536 يقول : وروي : أن جماعة المفتشين ( عن فرنكلين ) في جهات القطب الشمالي اشتد عليهم البرد القارص ولكنهم لم يصابوا بمكروه لأن الشعر كان -