هامش
- لأجل الغفلة وعدم الانس بمناهل أهل بيت العصمة ، ومعادن العلم والحكمة ، وعدم التأمل في كلماتهم وقلة التدبر في افاضاتهم ، فإنه على مسلك الإمامية ان الأمور الكونية ما يضر وينفع برمتها مكشوفة عليهم ، وغير مستورة لديهم ، بفوائدها وخواصها ، فإذا أمروا بشيء فلا محالة يكون المأمور به عن فائدة ومصلحة ، وإذا نهوا عن شيء فلا بد وأن يكون في المنهي عنه مضرة ومفسدة ، فإذا كان كذلك فلا غرو في تأثير التمشيط بالكيفية الخاصة ، والكمية المخصوصة في در الرزق وتحسين الشعر ، ودافعا لوجع الأضراس ، وما شابه ذلك ، وإن قصرت عقولنا عن إدراكه ككثير من الأشياء التي لا تدرك عقولنا الخواص والآثار المترتبة عليها . « ولكن » لما كان بناء أبناء العصر الحاضر العلقة والاستيناس بكلمات أعداء الدين أكثر من كلمات المعصومين ، بل كأنهم لا يطمئنون بشيء إلا إذا -