عن القيام كصلاة الممكن منه فردا للصّلاة ، وكون الأمر مطلقا غير مقيد ، فلا بدّ من أن يلاحظ المكلف حال امتثال التكليف أن ايجاد أىّ فرد من الأفراد محصل لامتثال الأمر بالطبيعة ، وعلى الفرض هو في حال العجز غير متمكن عن الصّلاة عن قيام ، فيأتي عن جلوس مع قدرته على الجلوس ويتحقق الامتثال .
فتحصل ممّا مرّ أنّه يجوز لمن فات عنه الصّلاة التام الكامل المختار أن يقضيها متى شاء ولو حال العجز عن الصّلاة الكامل المختار ، ولا يجب عليه الصبر إلى زوال العذر ، سواء لم يرج زوال العذر أو يرجوه ، فافهم .
تبيان الصلاة ، تقريرا لبحث السيد حسين الطباطبائي البروجردي — صفحة 244
مساهمون: الشيخ علي الصافي الگلبايگاني
ص٢٤٤