تسبيحات ) أي ثلاث سبحان اللّه في ترسل ، ولكن لو أتى بمرة واحدة من قول ( سبحان اللّه ) تماما بحيث يكون في حال الركوع لا أن يكون بعضها قبل الوصول إلى حدّ الركوع وبعضها في حال الرفع منه فيكفي سبحان اللّه مرة واحدة . « 1 »
الرواية الثانية : وهي ما رواها محمد بن أبي حمزة عن علي بن يقطين عن أبي الحسن الأوّل عليه السّلام ( قال : سألته عن الركوع والسجود كم يجزي فيه من التسبيح ؟
فقال : ثلاثة وتجزئك واحدة إذا أمكنت جبهتك من الأرض ) . « 2 »
الرواية الثالثة : وهي ما رواها الحسين بن علي بن يقطين عن أبيه عن أبي الحسن الأوّل عليه السّلام ( قال : سألته عن الرجل يسجد كم يجزيه من التسبيح في ركوعه وسجوده ؟ فقال : وتجزيه واحدة ) . « 3 »
[ في ذكر الاحتمالات في الرواية الثالثة ]
ولا يبعد كونهما رواية واحدة وإن جعلها صاحب الوسائل روايتين ( أقول :
في التهذيب جعلهما روايتين ) وعلى كل حال يحتمل في هذه الرواية أيضا احتمالان :
الاحتمال الأوّل : كون المراد من ( تجزيك واحدة ) هو إجزاء التسبيحة الكبرى مرة واحدة ، فتدلّ الرواية على اجزاء مرة واحدة في الكبرى
الاحتمال الثاني : كون المراد اجزاء التسبيحة مرة واحدة سواء كانت الكبرى أو الصغرى ، ولا يبعد دعوى كفاية الواحدة من كل منهما من باب إطلاق
هامش
( 1 ) - أقول : ولعله يكون الاحتمال الثاني أقوى إذ الصغرى لقلة حروفها وكلماتها لم يقع الّا وحدة منها في حال الركوع ، ولهذا كلامه يدلّ على أنّه لو وقع أحد منها في الحدّ فيكتفي بها فتأمّل . ( المقرر )
( 2 ) - الرواية 3 من الباب 4 من أبواب الركوع من الوسائل .
( 3 ) - الرواية 4 من الباب 4 من أبواب الركوع من الوسائل .