يقول : سبّح سبّح سبّح ) تدلّ على الصغرى .
الرواية الثانية : وهي ما رواها حماد بن عيسى عن معاوية بن عمار ( قال :
قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : أخفّ ما يكون من التسبيح في الصّلاة ؟ قال : ثلاث تسبيحات مترسلا تقول : سبحان اللّه سبحان اللّه سبحان اللّه ) . « 1 »
وذكر في الوسائل رواية أخرى ، وهي ما رواها يونس بن عبد الرحمن عن معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام . قلت : أدنى ما يجزي المريض من التسبيح في الركوع والسجود ؟ قال : تسبيحة واحدة ) . « 2 »
وروايته هذه تدلّ على إجزاء تسبيحة واحدة في الركوع والسجود ، ولا يبعد كونهما رواية واحدة ، وعلى كل حال في ما رويها حماد عنه لا تعرض للركوع والسجود ، بل قال ( أخف ما يكون من التسبيح في الصّلاة ) إلّا أن يقال : لا مورد لهذا التسبيح إلّا في الركوع والسجود ، نعم لو قلنا بكون روايتي معاوية رواية واحدة ، وكانت روايته الثانية ذيل الرواية الأولى ، ففي الثانية أعنى : ما نقل عنه يونس تعرض للركوع ، فعلى كل حال تدلّ على إجزاء التسبيحة الصغرى ثلاث مرّات .
الرواية الثالثة : وهي ما رواها سماعة ( قال : سألته عن الركوع والسجود هل نزل في القرآن ؟ قال : نعم قول اللّه تعالى « يا أيّها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا » قلت : كيف حدّ الركوع والسجود ؟ فقال أمّا ما يجزيك من الركوع فثلاث تسبيحات تقول : سبحان اللّه سبحان اللّه سبحان اللّه ثلاثا ) . « 3 »
هامش
( 1 ) - الرواية 2 من الباب 5 من أبواب الركوع من الوسائل .
( 2 ) - الرواية 8 من الباب 4 من أبواب الركوع من الوسائل .
( 3 ) - الرواية 3 من الباب 5 من أبواب الركوع من الوسائل .