هامش
المسلمين الّذي هو عندنا الإمام المعصوم عليه السّلام بعد النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، وعند العامة من مناصب الولاية في نظرهم الباطل ، وعلى كل حال لا يصلح إقامة الجمعة إلّا لمن له الولاية عند المسلمين على اختلاف مشربهم فيمن له الولاية ، كما يظهر ذلك في جمع من الأخبار الصادرة عن طرقنا المقدم ذكرها بأنّه لا يصلح لإقامة الجمعة إلّا الوالي ، وهذا حاصل ما استفدته من بحثه في صلاة الجمعة .
ثمّ بعد ذلك يقع الكلام في انّه بعد ثبوت ولاية الفقيه في عصر غيبة الامام - روحي له الفداء - هل يكون للفقيه الولاية على إقامتها أو لا ؟ وقد تعرّضنا للمسألة في رسالتنا المكتوبة في الولاية فراجع ( المقرّر ) .