تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية المكاسب ( تقرير بحث آقا ضياء لنجم آبادي ) — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
التقابض بدون قصد الإنشاء ، كما عرفت . قوله : ( وأمّا إن وقع الرضا بالتصرّف بعد العقد ) « 1 » . قد عرفت أنّ هذا هو مراد المحقّق ، بل كلّ من تقدّم ، وهو أيضا مراد من جمع بين كلامي المحقّق « 2 » ، كما عرفت ، ولا يرد عليه شيء ممّا استشكله ، كما سيتّضح . قوله : ( الأوّل : كفاية هذا الرضا المركوز في النفس ، بل الرضا الشأني ) « 3 » . وفيه ، أنّ الرضا بالتصرّف والتملّك بعد العقد إذا كان مبنيّا على استحقاقه بالعقد السابق ، كما هو المفروض ، فهو حينئذ موجود بالفعل ، وليس من الرضا الشأني في شيء ، غايته عدم الالتفات إلى هذا الرضا المركوز في النفس ، وهذا لا يخرجه عن الفعليّة إلى الإنشائيّة . قوله : ( بل يكفي وصول كلّ من العوضين إلى المالك الآخر ) « 4 » . قد عرفت أنّ هذا هو مراد كلّ من تقدّم ، وتقدّم له من الشواهد في كلماتهم ما لا يعدّ ولا يحصى ، بحيث لم يبق لك في ذلك شكّ ولا شبهة ، فإنّ النزاع بين الخاصّة والعامّة إنّما هو في الحاجة إلى الإنشاء وعدمه ، لا في كفاية العقد الفعلي وعدمها .
هامش
( 1 ) المكاسب : 3 / 111 . ( 2 ) مفتاح الكرامة : 4 / 159 . ( 3 ) المكاسب : 3 / 112 . ( 4 ) المكاسب : 3 / 112 .
حاشية المكاسب ( تقرير بحث آقا ضياء لنجم آبادي ) — صفحة 160 | آقا ضياء العراقي / مؤسسة آية الله العظمى البروجردي