ترفع بها النجاسات بحسب اعتبارها عنده وفي مخزون غيبه ، أو لا يبقى معها محلّ للنجاسة كالتبعيّة للمسلم ، فلا شاهد فيها ولا استئناس ، مضافا إلى أنّ النظر بعين البصيرة في هذه الأمور لا يقتضي لمن لا يرجع إليه أمر التشريع والشريعة أكثر من أن يقول : إنّي استفدت أنّه لا حرج في الدين .
فنقول - بعد غضّ النظر عن المناقشة في إفادة هذه الأمور لذلك ، وأنّ النظر فيها لم يعطها حقّها - : إنّ كلّيّة رفع الحرج غير منكورة قد تكفّل بها الكتاب الكريم ، وإنّما الكلام في الصغرى وقد سبق الكلام فيها . واللّه العالم .
الرسائل الفقهية — صفحة 172
مساهمون: الشيخ محمد جواد البلاغي
ص١٧٢