بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وبه نستعين الحمد للّه ربّ العالمين ، والصلاة والسلام على خير خلقه محمّد خاتم أنبيائه وصفوة رسله ، وآله الطيّبين الطاهرين المعصومين .
اللّهمّ أنت المستعان وعليك التوكّل ومنك التوفيق والتسديد .
عقد في تنجيس المتنجّس وفيه مقدّمة وفصول « 1 » :
المقدّمة
فلا ينبغي أن يخفى أنّ تلقّي المتشرّعة مع خلوّ أذهانهم لأمر النجاسة من الشرع في تنجيسها والملاقاة والملاقى والملاقي وأنحاء تطهير [ ها ] ، هو على أنّ الشارع اعتبرها قذارات ينفّر عنها كالقذرات العرفيّة ، كما يساعد عليه التعبير في الروايات عن النجس والمتنجّس ب « القذر » « 2 »
هامش
( 1 ) . كذا في النسخة والصحيح « فصلان » .
( 2 ) . انظر مثلا : تهذيب الأحكام 1 : 273 ، ح 802 : « إذا كان الموضع قذرا من البول أو غير ذلك » ؛ الاستبصار 1 :
193 ، ح 675 .