تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى مع تعاليق الإمام الخميني — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
أتبرّأ في الدنيا والآخرة ، ثمّ اعلم يا فلان بن فلان أنّ اللَّه تبارك وتعالى نعم الربّ ، وأنّ محمّداً صلى الله عليه وآله وسلم نعم الرسول ، وأنّ عليّ بن أبي طالب وأولاده المعصومين الأئمّة الاثني عشر نعم الأئمّة ، وأنّ ما جاء به محمّد صلى الله عليه وآله وسلم حقّ ، وأنّ الموت حقّ ، وسؤال منكر ونكير في القبر حقّ ، والبعث والنشور حقّ ، والصراط حقّ ، والميزان حقّ ، وتطاير الكتب حقّ ، وأنّ الجنّة حقّ ، والنار حقّ ، وأنّ الساعة آتية لا ريب فيها ، وأنّ اللَّه يبعث من في القبور » . ثمّ يقول : « أفهمت يا فلان » وفي الحديث أنّه يقول : « فهمت » ، ثمّ يقول : « ثبّتك اللَّه بالقول الثابت ، وهداك اللَّه إلى صراط مستقيم ، عرّف اللَّه بينك وبين أوليائك في مستقرّ من رحمته » ثمّ يقول : « اللهمّ جاف الأرض عن جنبيه ، واصعد بروحه إليك ، ولقّه منك برهاناً ، اللهمّ عفوك عفوك » والأولى أن يلقّن بما ذكر من العربيّ وبلسان الميّت - أيضاً - إن كان غير عربيّ . الرابع عشر : أن يسدّ اللحد باللبن لحفظ الميّت من وقوع التراب عليه ، والأولى الابتداء من طرف رأسه ، وإن أحكمت اللبن بالطين كان أحسن . الخامس عشر : أن يخرج المباشر من طرف الرجلين فإنّه باب القبر . السادس عشر : أن يكون من يضعه في القبر على طهارة مكشوف الرأس ، نازعاً عمامته ورداءه ونعليه ، بل وخفّيه إلّا لضرورة . السابع عشر : أن يهيل غير ذي رحم - ممّن حضر - التراب عليه بظهر الكفّ قائلًا : « إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون » على ما مرّ . الثامن عشر : أن يكون المباشر لوضع المرأة في القبر محارمها أو زوجها ، ومع عدمهم فأرحامها ، وإلّا فالأجانب ، ولا يبعد أن يكون الأولى بالنسبة إلى الرجل الأجانب . التاسع عشر : رفع القبر عن الأرض بمقدار أربع أصابع مضمومة أو مفرّجة . العشرون : تربيع القبر ؛ بمعنى كونها ذا أربع زوايا قائمة ، وتسطيحه ، ويكره تسنيمه ، بل تركه أحوط . الحادي والعشرون : أن يجعل على القبر علامة . الثاني والعشرون : أن يرشّ عليه الماء ، والأولى أن يستقبل القبلة ويبتدأ بالرشّ من عند الرأس إلى الرجل ، ثمّ يدور به على القبر حتّى يرجع إلى الرأس ، ثمّ يرشّ على الوسط ما يفضل من الماء ، ولا يبعد استحباب الرشّ إلى أربعين يوماً أو أربعين شهراً . الثالث والعشرون : أن يضع الحاضرون بعد الرشّ أصابعهم مفرّجات على القبر بحيث يبقى أثرها ، والأولى أن يكون مستقبل القبلة ، ومن طرف رأس الميّت ، واستحباب الوضع
العروة الوثقى مع تعاليق الإمام الخميني — صفحة 225 | السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي