تجلس فيه عن الغزو والغارات ، لكونه من أشهر الحرم ، وبالكسر أيضا لغة ، وهو للنّوع منه ، والجمع ذوات القعدة ، وذوات القعدات ، والتّثنية ذواتا القعدة ، وذوات القعدتين ، فثنّوا الاسمين وجمعوهما ، وهو عزيز لأنّ الكلمتين بمنزلة كلمة واحدة ولا يتوالى على كلمة علامتا تثنية ولا جمع .
وفي أوّل يوم منه واعدّ اللّه موسى عليه السّلام ثلاثين ليلة ، وفي خامسه رفع إبراهيم وإسماعيل ( ع ) القواعد من البيت ، وفي خامس وعشرينه دحو الأرض .
قال ابن بابويه في ثواب الأعمال : وفي ليله ولد إبراهيم وعيسى ( ع ) وفي تاسع وعشرينه أنزل اللّه الكعبة وهي أوّل رحمة نزلت من السّماء .
شهر ذي الحجّة الحرام
ذو الحجّة : المرّة بالكسر على غير قياس ، والجمع : الحجج ، مثل : سدرة وسدر ، يقال : ثلاث حجج كوامل ، وقال تغلب : قياسه الفتح في الشّهر ، ولم يسمع من العرب ، وجمعه ذوات الحجّة ، سمّى بذلك الشّهر لأنّ أداء مناسك الحجّ فيه ، والايّام المعلومات وهي العشر الاوّل ، والمعدودات وهي أيّام التّشريق ، وروى أنّ ميقات موسى عليه السّلام ذو القعدة فأتمّه اللّه بعشر ذي الحجّة .
وفي أوّله كان العزل لأبي بكر عن براءة بعلىّ عليه السّلام .
وفيه زوّج النّبيّ ( ص ) عليّا فاطمة ( س ) وروى أنّه كان يوم السّادس ، قاله الشّيخ الطّوسى في مصباحه ، وقيل كان ذلك في رجب .
وفي ثالثة تاب اللّه على آدم عليه السّلام ، وفي سابعه يوم الزّينة الّذي غلب فيه موسى عليه السّلام السّحرة ، وفيه وفاة الباقر عليه السّلام ، وثامنه يوم التّروية ، وتاسعه عرفة وفيه سدّ النّبيّ ( ص ) أبواب مسجده إلّا باب علىّ عليه السّلام ، وفيه